كير ستارمر.. من أسرة متواضعة إلى رئاسة الحكومة قريبا في بريطانيا
[ad_1]
كان هذا المحامي أول فرد في أسرته يدخل الجامعة لدراسة القانون في جامعتي ليدس وأكسفورد. وقد عمل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان قبل تعيينه مدعيا عاما.
كير ستارمر، هذا الشخص المتقن في عمله، والمملّ أحيانا قد لا تنطبق عليه صورة السياسي المشتعل نشاطا والمحب للظهور. وربما هذا هو بالضبط ما يريده حزب العمل من رجل تحتاجه بريطانيا بعد 14 عاما من حكم المحافظين المليء بالمطبات على مدى السنوات.
رياح التغيير هبّت
ستارمر إذا هو المرشح الأوفر حظا لقيادة البلاد بعد انتخابات 4 يوليو. قضى السياسي البالغ من العمر 61 عاما، اربع سنوات كزعيم للمعارضة استطاع خلالها سحب حزب العمال من اليسار السياسي إلى الوسط. أما رسالته للناخبين فكانت أن حكومة عمالية ستجلب بالتغيير، لكنه تغييرٌ يثير الارتياح لا الخوف.
لا تزال كلمات ستارمر عالقة في الأذهان بعد أن دعا رئيس الوزراء المحافظ ريتشي سوناك لانتخابات عامة في الثاني والعشرين من مايو أيار الماضي. وقتها قال الزعيم العمالي مخاطبا المواطن البريطاني: “يوم الرابع من يوليو، سيكون لكم الخيار. ومعا سنوقف الفوضى ونطوي الصفحة. يمكن أن نبدأ في إعادة بناء بريطانيا وإحداث التغيير في بلادنا”.
وإذا ما صدّق الصندوق توقعات استطلاعات الرأي التي تمنح ستارمر تقدما في الأصوات بأكثر…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد


























































