شاهد: الفلسطينيون يستعدون لشهر رمضان القاسي في ظل الحرب والنزوح

[ad_1]
اعتادت عائلة عدي في قطاع غزة الاستعداد لشهر رمضان قبل أسبوع كامل على الأقل من بدايته، لكن ظروف الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول غيرت وجه حياتهم تماما.
واضطرت الأسرة إلى النزوح من مدينة خانيونس وسط قطاع غزة، والاستقرار في مدينة رفح جنوبا، وسط ظروف معيشية تفتقر إلى الحد الأدنى من أساسيات الحياة، ناهيك عن الصيام والاحتفال بشهر رمضان.
وقالت والدة عدي إنها لن تضغط على أطفالها لصيام شهر رمضان هذا العام في ظل الصعوبات الكبيرة التي يعانون منها منذ بداية الحرب.
وتمنى أفراد عائلة عدي أن تتوصل إسرائيل وحماس والفصائل الفلسطينية إلى هدنة ووقف لإطلاق النار قبل شهر رمضان، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
ويقضي معظم النازحين الفلسطينيين في رفح ساعات طويلة أمام المخابز للحصول على القليل من الخبز، الذي لا يكفي في كثير من الأحيان لإشباع جوعهم.
ويفرض الحصار الإسرائيلي على حياة الفلسطينيين في قطاع غزة، لدرجة أن الكثير منهم يواجهون خطر المجاعة، وقد تم بالفعل تسجيل وفيات بسبب الجوع، خاصة بين الأطفال.
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد


























































