4 شواهد تاريخية تبشر منتخب مصر بالفوز على السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية

[ad_1]
مواجهة مرتقبة ومصيرية سيخوضها المنتخب المصري، مساء غدٍ الأحد، عندما يلتقي نظيره السنغالي، في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2021، والتي ستجمعهما على ملعب (أوليمبي) بالعاصمة الكاميرونية ياوندي.
مواجهة يطمح خلالها “الفراعنة” للتتويج باللقب القاري الثامن في تاريخه، بينما سيحاول “أسود التيرانجا” حصد الكأس للمرة الأولى في تاريخه.
تدعم عدة شواهد تاريخية منتخب مصر، قبل المواجهة المصيرية أمام السنغال، يستعرضها “الكابتن” في سياق التقرير التالي.
الشاهد الأول:
الكاميرون عندما استضافت نسخة عام 1972، ودعت البطولة من الدور نصف النهائي، بعد الخسارة أمام منتخب الكونغو برازفيل، الذي توج فيما بعد باللقب بالفوز على مالي في النهائي بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
الشاهد الثاني:
يمثل منتخبا المغرب وكوت ديفوار، فألًا حسنًا على المنتخب المصري، اللذين واجههما في طريقه نحو التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا أعوام 1986 و1998 و2006.
ولكن في نسخة عام 1998 التي استضافتها بوركينا فاسو، حلت مصر في المركز الثاني، خلف المنتخب المغربي (المتصدر)، مثلمًا حدث في النسخة الحالية عندما جاء منتخب “الفراعنة” في مركز الوصافة خلف نيجيريا.
وفي الدور الإقصائي الأول (ربع النهائي)، تخطت مصر، عقبة كوت ديفوار بركلات الجزاء الترجيحية، مثلما…
[ad_2]
المصدر : الكابتن

























































