اللبنانيان غسان حجار وسيرج تشوبوليان أنهيا أصعب ماراثونات العالم لإنقا

[ad_1]
بدت المسافة بلا نهاية وهما يحملان، أسوةً بنحو 1000 مشترك من دول العالم، عِدّة “النجاة” على الظهر طوال المسار. وهذه تتضمّن طعامهما طوال السباق، وما يستعين به المشاركون للنوم والنظافة. يقول غسان حجار (57 عاماً)، وهو أيضاً متسلّق جبال، سبق وخاض تجربة “إيفرست” بشروطها القاسية، ويُشارك في “ماراثون الرمال” للمرة الثانية: “في الإنسان طاقات لا يدركها إلا باختبارها. ظننتُ أنني لن أصل؛ وأحياناً، شئتُ التوقّف والعودة إلى حيث الراحة. لكنني رفضتُ الخيار السهل. رغم تحدّيات قد لا يتصوّرها العقل، حاربتُ كما يفعل المُعذَّبون بالمرض والأوجاع. كان التسجيل في هذا السباق الصعب خياري، لكنّ السرطان مثلاً ليس خيار أحد. ومع ذلك، يُحارب المرضى للانتصار على آلامهم”.
ويتابع: “كلما صعُب المسار وحلَّ تعب لا يُحتَمل، فكّرتُ في علي. قلتُ لنفسي: بإمكاني التوقّف هنا فلن يحاسبني أحد؛ لكنه يتابعني وينتظر. حين يُعنَى الرياضي بمسألة جمع التبرّعات، تتضاعف مسؤوليته، فكيف إنْ كان الهدف إنقاذ حياة مراهق يبلغ 14 عاماً، وجعله لا يفقد الأمل بالأحلام والغد والأيام الجميلة؟ تمسّكتُ…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد
























































