الأهلي بين مطرقة «الهبوط المر» وسندان الديون المتراكمة

[ad_1]
تساؤلات حول مدى قدرة النادي العريق على تجاوز هذه المرحلة المعقدة من تاريخه
يعيش فريق النادي الأهلي واحدة من أصعب المراحل في تاريخه، وذلك بعد تأكد هبوطه رسمياً إلى مصاف أندية دوري الدرجة الأولى عقب التعادل مع الشباب في الجولة الأخيرة من الدوري السعودي للمحترفين ومرافقة الفيصلي والحزم إلى دوري الدرجة الأولى.
وكان وداع الأهلي لموقعه بين الكبار هو المشهد الأكثر درامياً هذا الموسم، كونه إحدى الركائز الأساسية على صعيد المنافسة على البطولات أو حتى تحقيقها، إلا أن الأمر الأكثر تعقيداً يكمن في مصير الأهلي الذي بات مجهولاً في دوري الدرجة الأولى.
ويملك الأهلي ثقلاً فنياً وإرثاً كبيراً اكتسبه من سنوات حضوره الطويلة على منصة البطولات ومقارعة كبار أندية الدوري السعودي، إلا أن الوضع الحرج الذي يبدو عليه قد يزيد من معاناته وصعوباته في الموسم القادم، وقد يجد نفسه يعاني فنياً أمام فرق الدرجة الأولى.
هبوط الأندية الكبيرة كالأهلي قد يشهد عودته سريعاً وبدون معاناة في الموسم القادم، إلا أن المخاوف الكبيرة عن الفترة التي أعقبت الهبوط وكيف ستتعامل معها إدارة النادي وهل ستنجح بالمحافظة على توليفة الفريق فنياً وعدم تفكيكه من خلال منح العدد الأعلى من اللاعبين حرية الرحيل عن…
[ad_2]
المصدر : الشرق الاوسط



























































